الشيخ علي النمازي الشاهرودي

585

مستدرك سفينة البحار

محمد ( صلى الله عليه وآله ) جوهرة قسمها قسمين ، فنظر إلى القسم الأول بعين الهيبة فصار ماء عذبا ، ونظر إلى القسم الثاني بعين الشفقة فخلق منه العرش فاستوى على وجه الماء ، فخلق الكرسي من نور العرش ، وخلق من نور الكرسي اللوح ، وخلق من نور اللوح القلم ، وقال له : اكتب توحيدي - إلى أن قال : - اكتب قضائي وقدري ، وما أنا خالقه إلى يوم القيامة - الخبر ( 1 ) . وفي مسائل ابن سلام عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ما يتعلق بالقلم ( 2 ) . جف القلم بما فيه ، قاله النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعمه العباس حين قال له : يا عم ويل لولدي من ولدك . فقال يا رسول الله أفأجب نفسي ؟ قال : جف القلم بما فيه ( 3 ) . ورواه في الفقيه ( 4 ) . في وصاياه ( صلى الله عليه وآله ) لأبي ذر : يا با ذر وإذا سألت فاسأل الله عز وجل ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، فقد جرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة ، فلو أن الخلق كلهم جهدوا أن ينفعوك بشئ لم يكتب لك ما قدروا عليه ، ولو جهدوا أن يضروك بشئ لم يكتبه الله عليك ، ما قدروا عليه - الخبر ( 5 ) . وفي النبوي الآخر : جف القلم - الخبر ( 6 ) تفسير علي بن إبراهيم : عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه صلوات الله عليهما قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سبق العلم ، وجف القلم ، ومضى القضاء ، وتم القدر ، بتحقيق الكتاب وتصديق الرسل ، وبالسعادة من الله لمن آمن واتقى ، وبالشقاء لمن كذب وكفر ، وبالولاية من الله للمؤمنين ، وبالبراءة منه للمشركين - الخبر ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 49 ، وجديد ج 57 / 200 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 348 ، وج 5 / 61 ، وج 4 / 91 ، وجديد ج 60 / 247 ، وكذا في ج 11 / 223 وج 9 / 342 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 11 ، وجديد ج 28 / 48 . ( 4 ) الفقيه ج 1 باب لباس المصلي ص 163 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 26 ، وج 19 كتاب الدعاء ص 42 و 48 ، وجديد ج 77 / 87 ، وج 93 / 314 و 339 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 51 ، وجديد ج 77 / 179 . ( 7 ) ط كمباني ج 3 / 28 ، وجديد ج 5 / 93 و 94 .